الطائفية مرض

الطائفية مرض يهدد اليسار العراقي.
الطائفية مرض. المعلم بطرس البستاني فيليب سالم الطبيب الحكيم قاهر مرض السرطان كأحد أشهر أطباء العالم هل يستطيع أن يقهر الطائفية في لبنان وحده طبعا لا بل ربما مع آخرين كثيرين. منذ إعلان تشكيل الدولة العراقية في مطلع عشرينيات القرن الماضي. الطائفية أكبر مرض في بلادنا لكنها الأقل تناولا كمرض يحتاج الى دراسة و فهم و علاج. 6118 2019 1 18 00 05.
مرض الطائفية ذات يوم ظهرت على شاب قروي أعراض جنون. وإذا كانت الطائفية ثمرة الوعي الطائفي المتعصب فالطائفة لا تقود بالضرورة إلى الطائفية. ولقد كتبنا أكثر من مقالة نحلل فيها الطائفية وأكدنا أكثر من مرة أن الطائفية مرض اجتماعي سياسي ونفسي. كل ألم يصيب الانسان بتنا نسميه مرض إلا الطائفية بعضنا يسميها دفاعا عن الدين او المذهب او المكون وبعضهم يعتبره اظهار الحب لهن وهو لايعلم او لايريد ان يعلم انها تدمير.
ولا تختلف الطائفية الدينية في نتائجها عن الطائفية السياسية فالاثنان مرض هدام كالسوس ينخر في البنى المجتمعية ويهدم أركانها فعندما يحتكر حزب بعينه السلطة ونفوذه طائفة بعينها على سبيل المثال عندما يسيطر بعض رجال المال. الطائفية مرض يقتلنا شيئا فشيئا علي الياسري. علاجها تم حتى الآن بتجاهلها. تخطئ الطائفية طريقها إلى الماضي عبر أسطرته وأدلجته وتسييسه لتحو له بذلك إلى عقبة أمام بناء مستقبل مشترك.
الطائفية مرض العضال المزمن حسين حسن العنزي الحوار المتمدن العدد. عملت الأحزاب المشكلة وقتها على نهج المواطنة و احترام التنوع المذهبي و العرقي للشعب العراقي. تجاهلناها وتصورنا أنها غير موجودة. الطائفية مرض فت اك وقد يصل إلى حد الوباء الم رعب ولا يبدو أنه قد و ج د له إلى الآن دواء ناجع استطاع أن يزيل المرض وليس الع ر ض فقط ولا يبدو أن هناك مصل ا واقي ا يستطيع أن يحمي المجتمعات من فتك وباء الطائفية أنجع من.